تخيل لو شاهدت طفلًا صغيرًا يحمل فانوسًا مزركشًا يتلألأ بأنوار النرجس والتفاح!

هل شعرت يومًا بهذا الجمال الخالص الذي يجعل القلب يخفق فرحًا؟

إنها صورة ساحرة تبث الحياة والشوق في النفس.

.

وكأن الشاعر هنا يرسم لنا مشهد الطفولة البريئة بكل تفاصيلها الرقيقة؛ فكلام الطفل مع أخته عن طلب الفوانيس الجميلة، وحتى حلمه برؤيته لقنفذ من العجين يبدو وكأنه صبيانيتك التي تعيد الابتسامة إلى وجهك مهما تقدم العمر بك.

وفي النهاية، تخطفنا تلك المقاطع الأخيرة حيث يعيش الكبير لحظاته مع الأطفال أثناء رمضان ويتقاسم طعام السحور معهم حتى وإن كانت الكنافة خيارًا مفضلاً لدى الجميع!

ما هي أجمل ذكرى لك عندما كنت طفلاً ترتبط برمضان؟

شاركوني بعض الذكريات الحلوة 😊💡#رمضان_الخير #طفولة

1 Comments