هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَزَّ اللِّوَاءُ بِعِزِّكَ الْإِسلَامِ | وَعَنَتْ لَقَائِمِ سَيْفِكَ الْأَيَّامُ |

| وَانْقَادَتِ الدُّنْيَا إِلَيْكَ فَحَسْبُهَا | عُذْرًا قِيَادٌ أَسْلَسَتْ وَزِمَامُ |

| مَا أَنْتَ وَحْدَكَ فِي الْمُلُوكِ وَإِنَّمَا | مَلَكَ الْأَنَامُ بِكَ الْمَمَالِكُ إِمَامُ |

| أَحْيَيْتَ دِينَ اللّهِ بَعْدَ زَوَالِهِ | وَأَقَمْتَ لِلْإِسْلَاَمِ ذَلِكَ الذِّمَامُ |

| وَلَقَدْ مَلَأْتُ الْأَرْضَ عَدْلًا مِثْلَمَا | مَلَأَتْ مِنْ نُورِ النُّبُوَّةِ غَمَامُ |

| فَإِذَا الْوَرَى جَهِلُوا عَلَيْكَ فَجَدُّهُمْ | نِعْمَ الْكِرَامُ وَأَنْتَ ذَاكَ اللِّئَامُ |

| لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ النَّبِيُّ وَلَا انْتَشَى | طِيبُ الْحَيَاَةِ وَلَاَ ارْتَوَى ظَمْآنُ |

| يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى شَرَفًا وَمَنْ | قَدْ كَانَ فَوْقَ السِّمَاكِ وَهْوَ غُلَامُ |

| مِن كُلِّ أَزهَرَ وَضَّاحٍ جَبِينُهُ | مُتَبَسِّمٌ عَن ثَغرِهِ بَسَّامِ |

| يَهْتَزُّ كَالْغُصْنِ الرَّطِيبِ إِذَا مَشَى | وَيَلُوحُ كَالْبَدْرِ الْمُنِيرِ تَمَامُ |

| وَتَخَالُ فِيهِ الشَّمْسُ حِينَ تَمَزَّقَتْ | وَكَأَنَّمَا لَبِسَتْ عَلَيْهِ لِثَامُ |

| وَيَظَلُّ يَخْتَالُ فِي حُلَلِ الْبَهَا | وَيَرُوقُ مِنْهُ النَّوْرُ وَالْإِظْلَاَمُ |

#يهتز #وحدك #مثلما #غلام #بعزك

1 Comments