تعبيرا عن الفساد والانحطاط، تقدم قصيدة ابن الوردي الهجائية "كانوا إذا قبلوا الرشا" صورة حية لمجتمع سقط في أسفل المنحدرات.

بنبرة ساخرة وحادة، يصور الشاعر مصر بأنها أفحش من حلب، وهو تشبيه يعبر عن درجة الانحلال الأخلاقي في ذلك الزمن.

القصيدة تبرز التناقض بين الماضي المجيد والحاضر المرير، حيث كان الناس يتخلون عن قيمهم وأخلاقهم مقابل المال والسلطة.

الصور التي يستخدمها ابن الوردي تعكس غضبا وحسرة على تراجع الأخلاق وانتشار الفساد.

من المؤسف أن هذه الكلمات تبدو كأنها تصف عصرنا الحالي أيضا.

فهل نحن نتعلم من التاريخ أم نكرر أخطاءه؟

1 注释