"ما شفائي إلا النبيذ"!

يا له من بيت شعري يحمل بين طياته كل معاني الحنين والشجن!

هنا يتحدث شاعرنا عن مرضه وعلاج نفسه بالنبيذ الذي يراه شفاءً له، لكنه يشترط عليه أمرين مهمين؛ أولهما أنه يجب أن يكون نقياً عندما تنظر إليه العين لتستطيع رؤية جمال صفائه ورونقه، وثانيهما أن يكون مثل الهواء برقة صنعه وصفاء لونه، حتى يصل إلى درجة أن يصبح كالماء النقي المتلألئ داخل إناء زجاجي شفاف.

ويصف هذا الشراب بأنه أشبه بريق العذارى وبوجوههن الحمراوين الناضرتين، ويتخيله كما لو كان عطراً تفوح رائحته وتسمو به النفس نحو السماء الزرقاء.

إنها دعوة للغوص في عالم الأحلام والخيال عبر بوابة الكأس الذهبية التي تقدم لنا الحياة بكل زخمها وألوانها المختلفة.

"

هل تعتقد بأن هناك علاقة بين طريقة تقديم الشاعر لعلاجه وبين حالته الصحية؟

وهل يمكن اعتبار استخدام النبيذ كوسيلة للعلاج مقبولاً اجتماعياً اليوم؟

شاركوني آرائكم حول هذا الموضوع المثيِر للإعجاب!

"

1 Comments