"تخيل لحظة مع شاعرٍ يتأمّل الزمن وكيف يأكل بنا وبأحلامنا، ويطلب الخلاص من تحت أظافر الماضي التي تمزّق قلبه مثل قميصه الممزَّق.

.

هنا نجد شاعرًا يبحث عن يدِ الإنقاذ في واحة الضياع؛ ليُحييه مرة أخرى بعدما أصبح ضحية لهذا الوحش الذي اسمه 'الزمان'.

ما أجمل هذا التعبير الصريح والعاطفة الجياشة!

إن دعوته الأولى كانت هي نفسها الآن وقد انقلب الزمان عليه وأصبح المفترِس له، فهل ستكون هناك فرصة للعودة إلى جذوره؟

وهل يمكن لأحدكم أن يكون ذلك المنقِذ الذي ينتظره طويلاً؟

شاركوني آرائكم حول قوة الكلمات الشعرية وتأثير مرور الوقت.

"

1 Comments