"ما أجمل هذا البيت!

'للّٰه تربٌ لاح مثل جنان.

.

.

' كلمات الشاعر الورغي هنا تلمس الروح برقتها وعمق معناها.

يتحدث عن تربة مباركة، تشع نورًا وحياةً، تجد فيها الجنة والراحة حتى وسط مرارة الزمن وألمه.

إنها دعوة لتأمل جمال الحياة والأمل الذي يبعثه الإيمان والقرب من الخالق.

فهل تسألتم يومًا ما هي تلك التربة التي جعلت قلوب المؤمنين تنبض بالأمان والطمأنينة؟

شاركوني أفكاركم.

"

1 Kommentare