في يوم كانت فيه الضحكات قد نضجت وتحولت إلى باقاتٍ من الكلام الجميل؛ حيث الزهور اللفظية تنمو في حدائق الخطابة، رأيت روحي مليئة بشوق للحفاظ على العهد مع الأحبة وعدم الخيانة لهم.

عندما تأتي تلك الآنسة الجميلة لزيارتي، أخبرها بكل حب واحترام بأن تغادر حاملة معها آلاف التحيات.

وعندما أشعر بالغضب بسبب مقارنتها بالبان، أسألها ما إن كان هذا النبات يعرف معنى التوازن!

لقد اشتدت حرارة الوجه في ذلك الظلام الذي وجدناه مشتعلاً بنيران الحب.

ومن الصعب عليّ الانتباه الآن لأن قلبي تحت تأثير السكر منذ العام الماضي، حتى قبل أن نشرب النبيذ.

إنه الشعور الرائع بالحياة وهو أمر يستحق التجربة حقاً.

هل تشعر بذلك أيضاً؟

1 Comments