هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُ | وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا الْهَجْرُ وَالْوَصْلُ أَعْجَبُ |

| أَمَا تَغْلَطُ الْأَيَّامُ فِيَّ بِأَنْ أَرَى | بَغِيضًا تُنَائِي أَوْ حَبِيبًا تُقَرِّبُ |

| وَإِنِّي لَأَهْوَاهَا وَإِنْ كُنْتُ كَاذِبًا | وَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ بِالْحُسْنِ يَكْذِبُ |

| فَلَا تَخْدَعَنْكَ الْغِيدُ إِنْ هِيَ أَقْبَلَتْ | وَلَا تَتْرُكَنْهَا إِنْ هِيَ أَعْرَضَتْ تُجِبِ |

| فَتِلْكَ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ صَوَائِبٌ | وَهَذَا فُؤَادِي بَيْنَهَا يَتَقَلَّبُ |

| فَيَا قَلْبُ لَا تَجْزَعْ عَلَى مَا أَصَابَهُ | فَإِنَّ الذِّي بِي قَدْ أُصِيبَ وَأَصْعَبُ |

| لَقَدْ طَالَ هَذَا اللَّيْلُ حَتَّى كَأَنَّنِي | أُرَاقِبُ نَجْمَ اللَّيْلِ وَاللَّيْلُ أَقْرَبُ |

| كَأَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي إِلَى الصُّبْحِ حَاجَةٌ | وَلَمْ تَرَ عَيْنِي طَالِعًا مِنْهُ كَوْكَبُ |

| وَلَوْ أَنَّنِي خُيِّرتُ بَيْنَ ضَلَالِهِ | وَبَيْنَ الْهُدَى مَا كَانَ لِي عَنهُ مَذهَبُ |

| وَلَكِنْ إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْضَ نَفْسَهُ | بِأَمْرٍ أَتَاهُ فَهْوَ أَوْلَى وَأَحْزَمُ |

| عَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ أَهْوَنُ مَغْبَةٍ | مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ الْمَذْمُومِ مَهْرَبُ |

1 Comments