تخيل أن كل شيء حولنا يتجدد باستمرار، الأرض تتغير في خضرتها، والكون يخلق من جديد بطينه وشمسه التي تصهر الأرض.

قاسم حداد في قصيدته "الخلق" يعيدنا إلى فكرة النهضة والتجديد، حيث تتحول الأرض إلى موطن جديد يستحق الاحتفاء.

هناك شعور بالخوف والترقب، كما لو أننا غزلان شريدة نبحث عن مأمن.

لكن الأرض تبدو مذعورة أيضا، فهل نحن الذين نخلقها أم هي التي تخلقنا؟

القصيدة تلعب بالتوتر بين الأمل والخوف، بين الثبات والتغيير.

كلماتها تتراقص بين الدوران الأبدي للخلق والفناء، مثل دوران الكواكب والأفلاك.

في النهاية، نجد أنفسنا نسأل: هل نحن مستعدون لهذا الغزو من الصدر والظهر، أم أننا س

1 Bình luận