عندما نقرأ قصيدة "في كل قلب من لحاظك أسهم" للشاعر الشاذلي خزنه دار، نشعر بأننا نسبح في بحر من العاطفة المتدفقة.

الشاعر يعبر عن حب يتجاوز الكلمات، يعكس الألم والسعادة اللذين يجتاحان قلب العاشق.

القصيدة تنساب بسلاسة، وكأنها تعكس صور الحب الممزوج بالألم.

الصور تتخللها حنان وعذوبة، مثل "سهما رميته نحو قلبي فارتمى"، و"تيهي علي الغيد الحسان فانها".

هناك نبرة حزن ولكنها تختلط بالأمل، وكأننا نشاهد حب يتجدد رغم المعاناة.

ما يجعل القصيدة فريدة هو قدرتها على إيصالنا إلى عالم الشاعر، حيث نشعر بكل نبضة من قلبه.

هل تشعرون بهذا الحب الذي يمكن أن يكون ألماً وسعادة في

1 Comments