تخيلوا معي مشهدًا بطوليًا حيث السيف الذي يحمل اسم الله يُستخرج من غمده الترابي، ليُعلن عن وحدانية الخالق التي لا شك فيها!

هذا هو شعور القوة والعظمة الذي تنقل إلينا قصيدة "مغيبك سيف الله في غمدك الثرى" للشاعر شكيب أرسلان.

إنها لوحة شعرية رائعة ترسم بطولة البطولة الإلهية وتؤكد على وحدة الرب جل وعلا.

وفي كل بيت منها نسمع صدى تلك الوحدانية الرنانة وكأننا أمام صوت الحق الأزلي.

ما رأيكم؟

هل تشعرون بعمق الكلمات كما أشعر أنا أم أنها تحتاج لتفسير أكثر لإبراز جماليتها الفريدة؟

1 Comments