تتحدث قصيدة يوسف بن هارون الرمادي عن الألم العميق الذي تركته فتاة في قلب الشاعر، حيث أصبح قلبه خالياً بعد مرورها، كما لو أن أثرها قد انطبع فيه كالوشم.

الصورة التي يرسمها الشاعر لقلبه كخلاء مهجور تعكس الشعور المؤلم بالفقدان والفراق، وكأن النوى التي انطبعت في أحشاء القلب قد تحولت إلى ليث أصيب بسهم، يرى ثأره بين الحشا والحيازم.

النبرة الشجية والتوتر الداخلي في القصيدة يعكسان عمق الشعور والألم الذي يعاني منه الشاعر، مما يجعلنا نشعر بالقرب منه ونتفهم ما يمر به.

إنها قصيدة تستحق أن نتأملها بهدوء، لنكتشف ما يمكن أن تثيره في أعماقنا من مشاعر وأفكار.

ما هو السهم الذي أصاب ق

1 Comments