هلّا ربعت فتسأل الأطلالا؟

هل تتذكر تلك الزمان حين كنت تسلك دروب الصحراء بحثًا عن بقايا الماضي التي خلفناها هناك؟

كل حجر وكل رمل هنا يحكي لنا قصة، لكنهم اليوم يكتمون أسرارهم ويصرّفون وجوههم عندما نسأل.

إنهم يشعرون بالعار لأنهم كانوا موطنًا لفنانين عظماء مثل الأخطل والفرازداق.

إنهم الآن يتمنون لو أخفوا آثارهم وأعمالهم العظيمة حتى لا يضطروا إلى مواجهة حقيقتهم الحالية.

قد تبدو الصخور كبيرة وعظيمة ولكن الزمن والنسيان قادران على إذلال حتى أعظم المخلوقات.

دعونا نحترم ماضينا ونحتفظ بمعرفته بيننا بدلاً من دفنه تحت الرمال!

1 Comments