هذه قصيدة عن موضوع الخيبة والظلم الاجتماعي بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَقُولُونَ عَنْ مِصْرٍ بِلَادٌ عَجَائِبٍ | نَعَمْ ظَهَرَتْ فِي أَرْضِ مِصْرَ الْعَجَائِبِ |

| تَقَدَّمَ فِيهَا الْقَائِلُونَ لِشُبْهَةٍ | وَنِيلَتْ بِسِجْنِ الْأَبْرِيَاءِ الْمَنَاصِبِ |

| فَمِن قَائِلٍ إِنَّ الْبِلَادَ فَقِيرَةٌ | وَمِن قَائِلٍ إِنَّ الْحُكُومَةَ خَائِبُ |

| وَمِنْ قَائِلٍ إِنَّ السِّيَاسَةَ خُدْعَةٌ | وَفِيهَا لَعَمْرِي لِلْكِنَانَةِ كَاسِبُ |

| وَمِنْ قَائِلٍ لَا تَسْتَقِلُّ حُكُومَةٌ | وَلَا يَسْتَبِدُّ الْأَمْرُ فِيهَا الْمُجَرِّبُ |

| وَمِن قَائِلٍ هَذَا هُوَ الدَّاءُ كُلُّهُ | وَذَلِكَ دَاءٌ لَيْسَ مِنهُ طَبِيبُ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ | حِمَى مِصْرَ مِن كَيْدِ الْأَنَامِ وَحَارِبِ |

| وَأَعْطَى لَهَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَنِعْمَةٍ | وَلَمْ يُعْطِهَا إِلَاَّ الذِّي هُوَ طَالِبُ |

| إِذَا مَا اسْتَقَامَتْ هَذِهِ الْأَرْضُ وَاسْتَوَتْ | فَمَا هِيَ إِلَا جَنَّةٌ أَوْ مُصَاحِبُ |

| وَمَا هِيَ إِلَاَّ دَوْلَةُ الْمَلِكِ التِّي | بِهَا النَّاسُ طُرًّا سَادَةً وَأَعَارِبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَرَى مِصْرَ حُرَّةً | لَهَا التَّاجُ أَمْ تَاجُ الْإِمَارَةِ حَاجِبُ |

| لَقَدْ غَفَلَتْ عَنْهَا الْمُلُوكُ وَمَا دَرَوْا | بِأَمْرٍ عُلَاَهُ السَّاطِعُ الْمُتَغَالِبُ |

1 মন্তব্য