عندما يتغلغل الدين في أعماق القلوب، يتحول من مجرد عقيدة إلى حياة يشعرها الإنسان بكل حواسه.

هذا ما يستشفه أبو الحسن الكستي في قصيدته العمودية التي تتخللها قافية الدال.

القصيدة تستحضر صورة بسيطة ولكنها عميقة لشخص تلبسه عقيدة دينية حتى باتت جزءًا من وجوده، فتطلع العيون عليه بإعجاب وتقدير.

الكستي يستخدم نبرة هادئة ولكنها قوية، تعكس ثقة الشاعر في قدرة الدين على تحويل الأفراد لأفضل.

هناك توتر داخلي خفيف يتجلى في الحوار بين الشاعر والآخرين، حيث يبدو أن الشاعر يراقب بعين الإعجاب والاحترام كيف يمكن للعقيدة أن تؤثر بهذا العمق.

ما يجعل القصيدة جميلة هو تلك الملا

1 Comments