"لحى الله قومًا أسلموا يوم بابل".

.

.

يا لها من أبيات تحمل بين طياتها كل معاني الحزن والأسى!

هاهو الشاعر الطرماح يرثي يزيد بن المهلب بعد هزيمته أمام العباسيين، ويصف كيف ترك فراغا كبيرا بعد رحيله؛ فقد كانت الأرض ترتعش عند سماع خبر وفاته وكأنها صاعقة تهز الجبال.

إنها لحظة تاريخية مؤلمة تمجد بطولات الماضي وتستعرض آثار الحروب التي غيرت مجرى التاريخ العربي الإسلامي.

ما أجمل تلك الصور الشعرية الرنانة التي تخاطب المشاهد المرئي والحسي لدى المتلقّي!

حقًا إنه لوحٌ شعوري مميز يعكس قوة التعبير وجزالة الوصف.

هل هناك شيء آخر يلفت نظرك في هذا العمل الأدبي الفريد؟

شاركوني آرائكم حول جمال اللغة العربية وأثرها العميق على النفس البشرية.

"

1 Komentari