في قصيدة "هذا المساء العذب" لعفاف عطاالله، نجد أن الشاعرة تستدعينا لرحلة في عالم الخيال والمحال، حيث تتجاوز الحدود المادية وتسافر في عوالم لا تحدها إلا أحلامها.

القصيدة تعبر عن ذلك الشعور الغامض والساحر للانجذاب الروحي، حيث يمكن للمرء أن يصل إلى أعلى مستويات السعادة والإدراك من خلال الحب الصوفي.

نبرة القصيدة هادئة ومتأملة، كأنها همسات تنساب بين طيات المساء العذب، مما يعزز من جمال الصور التي ترسمها الشاعرة.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو التوتر الداخلي بين الواقع والخيال، حيث تتعايش الرغبات والأحلام مع الحقيقة الملموسة، وهذا ما يجعلها تترك أثرا عميقا في النفس.

الشاعرة تستخدم لغة شع

#الصوفيbr #والمحال

1 Comments