هنا منشور عربي عن قصيدة "لم تبق في الكفار إلا هاربا" لابن هذيل القرطبي:

تخيلوا معي مشهدًا دراميًّا حيث يبقى العدو هاربًا مذعورًا، يحاول التخلص من الذكرى المؤلمة التي تركته في أعقابه.

يبدو وكأن قلبه يخفق خوفًا ويتوتر مثل الجلد المحفور بالثقوب.

هذه الصورة الحيوية هي ما يقدمها لنا ابن هذيل القرطبي في قصيدته الهجائية الرائعة.

إنها رؤية فريدة لكيفية تأثير الحرب على النفوس، وتعكس مدى قوة النصر والفخر الذي يشعر به الشاعر تجاه جيشه.

أليس هذا المشهد الدرامي يستحق منا لحظة تأمل؟

#النصر

1 تبصرے