تخيلوا معي شاعرا يقف على شاطئ الحيرة، يتأمل الأمواج التي تعصف بروحه وتجرفه بين الحلم والواقع.

هذه هي الصورة التي تعكسها قصيدة "على ما حل بي وهم حلول" لعبد المحسن الصوري.

القصيدة تحمل في طياتها الكثير من الألم والشوق، لكنها أيضا تعبير عن حس راقٍ من القبول والتسليم.

يبدو الشاعر وكأنه يخاطب نفسه ويحاسبها، في نبرة تختلط فيها المرارة بالحنان.

الصور التي يستخدمها الصوري تمزج بين الطبيعة الخلابة والأحاسيس البشرية العميقة، مثل تلك الأغصان التي تميل فتستميل، أو الأقمار التي تغيب في أفولها.

هناك توتر داخلي يجعلك تشعر بأن الشاعر يكافح بين رغبته في التمسك بالأمل وبين اليأس الذي يلفه.

إن

#الطبيعة #شاطئ

1 Comments