هذه قصيدة عن موضوع نصيحة بأسلوب الشاعر إيليا ابو ماضي من العصر الحديث على البحر المديد بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَكُلُّ طَابِخِ سُمٍّ سَوْفَ يَأكُلُهُ | وَكُلُّ حَافِرِ بِئرٍ وَاقِعٌ فِيهَا |

| لَوْ دَامَ إِيمَانُهَا لَمْ تَنْطَلِقْ سَقَرٌ | بُدُورِهَا وَالْأَفَاعِي فِي مَغَانِيهَا |

| أَعْظَمَ اللّهُ أَجْرَ مَنْ عَمِلَ الْخَيْرَ فِي | هَكَذَا يُجْزَى الْمُحْسِنُونَ بِهَا |

| إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُورٍ | فَاجْعَلِ التَّقْوَى لِبَيْتِكَ حَصِينَا |

| وَاجْعَلِ التَّقْوَى لِجَاهِكَ سُلَّمًا | وَاصْحَبِ التَّقْوَى لَأُمَّتِكَ دِرَّعَا |

| وَانْتَهِزْ فُرْصَةَ الْمَسَرَّاتِ وَافْتَحْ | بَابَ رِزْقٍ لَا يُغْلَقُ أَبْدَا |

| وَاكْشِفِ الْحُجْبَ التِّي سَتَرَتْ لَكَ عَنْ | حُجْبِ غَيْبٍ مَا لَهَا مِنْ رِدَاءِ |

| وَاقْتَنَصَ اللَّذَّاتِ قَبْلَ فَوَاتَتِهَا | لَا تَغْرَّنَّكَ عِيشَةٌ رَغْدَاءُ |

| كَمْ لَيَالٍ قَدْ تَقَضَّتْ لَنَا سِحْرًا | بِالذُّنُوبِ الصَّالِحَاتِ نُمْضِيْهَا |

| نَحْنُ قَوْمٌ نَلْهُو وَنَسْهُو غَافِلِينْ | وَنَسُوفُ الْعُمْرِ بَيْنَ الْمَلَاَهِي |

| يَا خَلِيلَيَّ عُوجًا بَارَكَ اللّهُ فِيْكُمَا | وَدَعَانِي أَنْ أَهِيمَ بِكُمْ وَجَدَّا |

| وَتَجَافَيْتُمَا وَلَمْ تُسْعِدَانِي عَلَى | خُطَبٍ دَهْرِي فَدَيْتُكُمَا فَدَنَا |

1 Comments