في هدوء الليل حيث النجوم ترسم حلم الحبيب على وجوه الساهرين، يأخذنا الشاعر الشاذلي خزنة دار إلى رحلة عبر الزمان والعشق في قصيدته "سَـریٰ بِكَ فِي الْهُوٰی الْمُوْفَیٰ بِعَهْدِه".

هنا، بين سطور القصيدة التي تبدأ وتختتم بقافية الراء، نشعر بتلك اللحظة المقدسة عندما يكون العقل قد نام ويستيقظ القلب ليتحدث بصوت عالٍ.

تتصاعد المشاعر مع كل بيت شعري، وكأن الكلمات نفسها هي سفينة تحملنا نحو أعماق هذا الحب الذي لا يعرف حدودًا ولا قيودًا.

إنها دعوة للاستمتاع برحلة شعرية مليئة بالإبداع والخيال والرومانسية الصادقة.

هل سبق لك وأن غمرتك مثل هذه الأحاسيس عند قراءتك للقصائد؟

شاركوني تجاربكم!

1 Comments