هذه قصيدة عن موضوع الجود والكرم بأسلوب الشاعر ناصيف اليازجي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا كَانَ الْكَرِيمُ عَبُوسَ وَجْهٍ | فَمَا أَحْلَى الْبَشَاشَةَ فِي الْبَخِيلِ |

| وَإِنْ كَانَ اللَّئِيمُ لَهُ ابْتِسَامٌ | فَأَحْسَنُ مَا يَكُونُ عَلَى النَّبِيْلِ |

| أَلَا يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى لِي | عَلَى الْأَيَّامِ مِنْ عُمْرٍ طَوِيلِ |

| فَيَا رَبَّاهُ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي | فَقَدْ أَمْسَى الرَّجَاءُ بِلَاَ رَسُولِ |

| وَيَا رَبَّاهُ لَاَ تَخُزْنِي فَإِنِّي | كَثِيرُ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ الْقَلِيلِ |

| أَتَانِي عَنْكَ أَنْ قَدْ أَتَانِي | رَسُولٌ مِنْكَ عَنْ قَلْبٍ كَلِيلُ |

| فَقُلْتُ لَهُ وَقَدْ طَالَ الْمِطَالُ | هَنِيئًا لَكَ الْبِشَارَةُ وَالْقَبُولُ |

| نِعْمَ هَذَا الذِّي كُنَّا نُرَجِّيْهِ | مِنَ الدُّنْيَا وَنَرْجُوهُ الْجَزِيلُ |

| سَمِعتُ بِهِ فَأَيْقَنتُ بِأَنِّي | رَأَيْتُ الْأَمرَ أَعظَمَ مِن جَلِيلِ |

| عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْقَى وَحِيدًا | وَأَحْظَى بَيْنَ أَهْلِي بِالْقَلِيلِ |

| وَمَا أَنَا بِالْعَزِيزِ وَلَاَ الْمُرَجَّى | وَلَكِنْ بِالْحَبِيبِ وَبِالزُمَيْلِ |

| بَقِيتَ أَخًا لِكُلِّ النَّاسِ حَتَّى | لَقَدْ غَنَّيْتُ عَنْ كُلِّ خَلِيلِ |

| وَلَا بَرِحْتَ مَدَى الْأَيَّامِ فَرْدًا | لَدَيْكَ فَأَنْتَ خَيْرٌ مِنْ كَفِيلِ |

#بقافية #المرجى

1 Comments