في قصيدة "في موكب الرحمن" لعبد المجيد فرغلي، نجد أنفسنا نسير في رحلة روحية تجمع بين التقوى والجمال، حيث يتجلى الشاعر في موكب الحجيج الذين يتوجهون إلى مكة المكرمة.

القصيدة تعبر عن شعور الإيمان العميق والطمأنينة التي يشعر بها المؤمن عندما يقترب من بيت الله.

الصور التي يستخدمها فرغلي تنقلنا إلى عالم من السكينة والجمال، حيث يتحدث عن أثواب التقى والهدي التي يسوقها الحجيج، والوقوف عند عرفة ومزدلفة، والسعي بين الصفا والمروة.

هذه الصور تعطينا إحساساً بالحركة الدائمة والطمأنينة الروحية التي تتجلى في الحج.

ما يلفت الانتباه هو التوتر الداخلي الذي ينتج عن التوق إلى الله والرغبة في القرب منه.

هذا الت

1 Comments