"إن ابن بشران ولست ألومه": هكذا يبدأ هذا البيت الجميل الذي يعكس روح الضحك والتهكم التي تتميز بها قصائد ابن صابر المنجنيقي.

هنا، يتحدث الشاعر عن شخص يدعى ابن بشران، ويصف حالته بأنها ليست لومة بسبب خوفه من سلطان.

لكن ما هو الأكثر جمالًا في البيت الثاني حيث يقول الشاعر: "من خيفة السلطان صار منجمًا"، فهل أصبح ابن بشران نبياً جديداً أم أنه وجد طريقة أخرى للهروب من الخوف؟

وفي بيت آخر، يستمر الشاعر في اللعب بالألفاظ عندما يقول: "طبع المشوم على الفضول"، وكأن الكلمات نفسها أصبحت لعبة بين يديه، وهو يرسم لنا صورة لإنسان فقد كل شيء إلا فضوله وخوفه.

لكن ماذا يعني ذلك؟

هل نحن أمام حالة ساخرة من الواقع الاجتماعي آنذاك، أم أنها مجرد دعابة شعرية بريئة؟

وما هي الرسالة العميقة التي يحاول الشاعر نقلها إلينا عبر هذه الأبيات الثلاثة؟

أتمنى أن تكون قد استمتعت بهذه الرحلة الشعرية كما فعلتُ أنا!

#جديدا

1 Comments