"كل شيء هو خيط أسود"، هذا ما بدأ به الشيخ عبد الغني النابلسي أبياته العمومية التي صاغها ببحر الرمل والقوافي الدالية.

لكن هل ترى الخيط الأسود كما يراه غيره؟

أم أنه بالنسبة إليك أصبح خيطًا أبيض بسبب علمه الذي امتد وطال حتى وصل إلى فهم حقيقي لأمر الله وتوحيده؟

تخيل معي هذا المشهد: ترك الطعام والشراب لله عز وجل وصيام دائم لا يعرف الجوع أو العطش لأن المطعِم والساقي واحد!

إنه تدفق الروح نحو مصدر الحياة الحقيقية بعيدا عن التعلق بالأمور الدنيوية الزائلة.

وفي النهاية، دعونا نتساءل سوياً: كيف يمكن لهذا التدفق الروحي أن يؤثر على رؤيتنا للعالم المحيط بنا وعلى تعاملاتنا اليومية مع الآخرين ومع ذاتنا أيضاً؟

شاركوني آرائكم وأفكاركم حول هذه النقطة الفريدة والرائعة في نفس الوقت والتي طرحتها لنا قصيدة "كل شيء هو خيط أسود".

1 Comments