تخيلوا معي هذا الحرص الذي يدفع الناس إلى تزويجك من فتاتهم، هل هو حب لك أم خوف على بناتهم؟

أم ظبية تنقلنا بأبياتها إلى عالم يغلب عليه التوتر والقلق، حيث يتحول الزواج من مشاعر نبيلة إلى صفقة تجارية!

الصورة التي ترسمها لنا الشاعرة هي صورة رجل مضطر للانصياع لرغبات الآخرين، مهما كانت تلك الرغبات متناقضة مع إرادته.

هناك شيء من المرارة والسخرية في نبرة الأبيات، تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي الذي يعيشه المتحدث.

ما رأيكم، هل كانت لديكم مثل هذه التجارب التي تجعلكم تشعرون بأنكم ضحية لرغبات الآخرين أكثر من كونكم فاعلين في حياتكم؟

1 Comments