تخيلوا شاعرا يمسك بقلمه ليسجل لحظة من الحياة، لحظة تجلت فيها الشجاعة والفخر.

دريد بن الصمة يقول لنا إن العزة لا تأتي من الحياة فقط، بل أيضا من الموت الذي يأتي بعد حياة لم تعرف الركون.

هذا الشعور المركزي يتجلى في صورة الضبع التي تحمل مغرمها بشجاعة، مثل المحارب الذي لا يخشى الموت ولا يتألم لمصرعه.

هناك توتر داخلي يتجلى في القصيدة، توتر بين الحياة والموت، وبين الشجاعة والخوف.

هل تتذكرون لحظة في حياتكم شعرتم فيها بهذا التوتر؟

كيف تعاملتم معها؟

تفضلوا بمشاركة قصتكم!

#حياتكم

1 Comments