تناولت قيس بن الخطيم في قصيدته "وبعض القول ليس له عياج" الفكرة العميقة عن حتمية الأقدار وعدم قدرتنا على تغيير مسارها، سواء كانت تلك الأقدار في الكلمات أو في الأفعال.

يستعين الشاعر بصور بلاغية جميلة، مثل مخض الماء الذي لا يمكن إيقافه، ليوضح أن بعض الأمور تجري بما هو مكتوب لها دون أن نتمكن من تغييرها.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة وتوتر داخلي يعكس إحساس الشاعر بالعجز أمام القدر، ولكنها تحمل في الوقت ذاته شيئًا من التسليم والقبول.

ما رأيكم في هذه القصيدة؟

هل تشعرون أن بعض الأمور في حياتنا تجري بما هو مكتوب لها دون أن نتمكن من تغييرها؟

#نتمكن

1 הערות