"إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي"، يا لها من أبيات حكمة تنبعث منها رائحة التواضع والاعتراف بالنقص!

يبدو أنه عندما يعترف المرء بعدم علمه ويقبل الاستشارة ممن حوله، فهو بذلك أمام بوابة المعرفة الحقيقية.

إن الاعتراف بأنك لا تعرف هو الخطوة الأولى نحو التعلم والتطور.

لكن ما الذي يحدث حين يصبح الجهل حالة ثابتة؟

حين يتحول عدم العلم إلى غطرسة ويتجاهل صاحبها حاجته للاستقاء من مصادر أخرى؟

هنا تأتي العظمة في هذا البيت: "ومن أعظم البلوي بأنّك جاهل".

فالجهل نفسه قد يكون بلاءً أكبر بكثير مما نظن.

أتساءل: كم مرة شعرتم بالرغبة في قول شيء لكم معرفة به ولكنكم امتنعتم لأنه خارج نطاق فهمكم الحالي؟

هل تؤمنون بأن طلب المساعدة والاستفسار أمر محمود أم أنه ضعف يجب تجنبه؟

شاركوني آرائكم وأفكاركم حول تلك الأبيات الرائعة.

"

#تؤمنون #فهمكم

1 Comments