في قصيدة "بين طري سمكٍ ومالح" للشاعر الأغلب العجلي، نجد أنفسنا نسبح في عالم من التناقضات التي تعكس حالة الإنسان المتذبذبة بين اللحظات العذبة والمرّة.

الشاعر يصوّر لنا بريق السمك الطريّ وقسوة الملح، وكأنه يلمّ بين يديه كلّ تجاربنا اليومية، من الحلاوة الفانية إلى المرارة الدائمة.

صورته حيّة ونابضة، تلقي بنا في مجالات التجربة الإنسانية التي لا تنتهي.

تنبض القصيدة بنبرة حادّة تشبه قسوة الملح، ولكنها تحمل في طيّاتها لمحات من الرقّة والدفء، مثل السمك الطريّ الذي يُذكّرنا بلحظات السعادة العابرة.

التوتر الداخلي في القصيدة يعكس صراعنا الداخلي الدائم، وكأنّنا نحاول دومًا التوفيق بين المتناقضات ف

1 Comments