الحب هنا مسّ خاطف يتملك القلب، شاعر يحلم بوصال حبيبه ويتغنى بشعره ندياً لطيفه.

لكن هذا العشق له جانبان؛ جانب جميل حين يعيش المرء أحلام اليقظة والرؤى الجميلة، وجانب مؤرق حين يصبح الهوى سبباً للألم والمعاناة.

الشاعر يرسم صورة مؤثرة للعزة الضائعة والحضن المفقودة، فهو يشكو حال قومه الذين تخاذلوا وترددت خطاهم نحو العلا والمجد.

إنها مرثاة لوطن خانته ساساته وتخبط بهم المسلك حتى أصبح الصبر منهكا والحسرات متوالية.

وفي المقابل، فإن النساء الغزيالات اللاتي كان جمالهن مصدر إلهامه الآن دمائهن تسفك ويباع عرضه!

إنها دعوة للاستيقاظ واسترجاع تلك الهمم التي عرفناها سابقا والتي جعلتنا نخوض معارك وحوما لوغى، ولكن اليوم بات الوطن مطية للعدو وعرضه مهان.

فلنرتقي بأرواحنا ونعيد مجد أمجادنا قبل فوات الأوان.

ما رأيكم؟

هل نستطيع حقاً استعادة أمجاد الماضي؟

وهل يمكن لهذا الشعر أن يكون شرارة لتغيير واقعنا المؤلم؟

!

#معارك

1 Comments