في قصيدة "يا ابن الدهاليز وأبناء السكك" لعلي العبرتائي، يلقي الشاعر بألمه وغضبه على المجتمع الذي تحول إلى مسرح للفساد والعبث.

الشعور المركزي هو النقد اللاذع للتراجع الأخلاقي، حيث يستخدم الشاعر صورا حية وقوية ليصف الواقع المرير.

نبرة القصيدة توترية، تعكس التوجس والقلق من مستقبل مجتمعنا، وتدعو للتفكير في الطريق الذي نسلكه.

ما يلفت النظر هو الطريقة المباشرة والجريئة التي يتحدث بها الشاعر، كأنه يخاطبنا واحدا واحدا، مما يجعل القصيدة أكثر تأثيرا وقربا.

هل من الممكن أن نعيد النظر في قيمنا ومبادئنا؟

#مسرح #وأبناء #وقوية

1 Комментарии