في قصيدة "أنا" لنازك الملائكة، نجد الشاعرة تتناجى مع ذاتها ومع الكون، تسأل عن هويتها ومكانها في هذا العالم المتغير.

الليل، الريح، الدهر، وحتى الذات تسألها "من أنا؟

"، وهي تجيب بصور مجازية تعكس حالة الحيرة والبحث المستمر.

القصيدة تتجلى فيها نبرة التوتر والتساؤل الداخلي، حيث تتحول الأسئلة إلى رحلة متواصلة من الاكتشاف والتفكير.

نازك الملائكة تصور الوجود كمسيرة لا تنتهي، مليئة بالتحديات والألغاز، حيث كل خطوة تقربنا من فهم أنفسنا والعالم من حولنا.

هل سبق وتساءلتم عن هويتكم ومكانكم في هذا الكون الشاسع؟

ما هو الجواب الذي يأتيكم في أعماقكم؟

#الشاسعbr

1 Comments