"ما لابنة السعدي ما تسلى"، قصيدة شعرية ساحرة تنضح بالحنين والشعر المرهف، كتبها ابن نباتة السعدي ببحر الحزن العميق.

يتحدث الشاعر عن جمال الطبيعة وروعتها التي تفوت الإنسان عندما يكبر ويتغيّر شعره الأبيض لون شعره الأسود سابقًا!

وهنا تكمن مفاجأة النص؛ فهو يشكو من الشيخوخة وما تحملّه معه من تغيرات جسدية ونفسية بينما يدعو الآخرين للاستمتاع بجمالات الحياة قبل فوات الآوان.

إنها دعوة ضمنية إلى الاستمتاع بكل لحظة والاستعداد للمستقبل أيضًا.

هل سبق لك وأن تأملت بهذا المعنى أثناء قراءتك لهذه القطعة الشعرية؟

1 Comments