تجلّى في قصيدة إبراهيم اليازجي المدح بصورة راقية، حيث يصف كريمة من آل صباغ الكرام بأنها كالبدر في ظلمة ضريح مظلم.

الشاعر يعبّر عن حزنه العميق وأسفه على فراقها، بينما يصف دموعه وحسرته التي لا تنتهي.

يبكي الأبناء بعد فراقها، معبّرين عن ظلم المنية وعدم رحمة القضاء.

الصورة التي يرسمها اليازجي لكريمة في العلا، بين الملائك، تعكس روحها النقية ومكانتها الرفيعة.

يختتم الشاعر بكتابة اسمها بجوار عرش الله، مما يعطينا إحساساً بخلودها وعظمتها.

ما الصورة التي تبرز في ذهنك عندما تتخيل كريمة بين الملائك؟

1 Comments