تبدأ القصيدة بلمسة حنين إلى الماضي، حيث تتذكر أيام الطفولة البريئة والسعيدة.

تستعيد صور الألعاب البسيطة، والأصدقاء الذين كانوا جزءاً من تلك الأيام.

النبرة هنا هادئة، تعكس السكينة التي كانت تملأ تلك الفترة من الحياة.

تتحول القصيدة بعد ذلك إلى نقد للحاضر، حيث تصور العالم المعقد الذي نعيش فيه اليوم، مع توتر داخلي يعكس التناقض بين الماضي والحاضر.

هل كانت أيامنا الأولى حقاً أبسط؟

أم أننا فقط نتذكرها كذلك؟

ما رأيكم؟

#السكينة

1 Comments