"فرغت منه حامدا"، يا لها من عبارة تحمل الكثير بين طياتها!

يبدو أنها دعوة للحياة بعد الوفاة، رسالة سلام ورضا تُبعث بها إلى السماء.

إنها قصيدة رثائية كتبها ابن الوردي باستخدام بحر المجتزأ من الرجز والقافية الثابتة بالميم.

يتحدث فيها عن فراقه لمن أحب ويطلب الرحمة له والرضوان عليه.

إنها لحظة تأمل وشكر لله تعالى لما قضاه وما قدره لنا جميعًا.

هل سبق لك وأن واجهت مثل هذا الفراق؟

شاركوني تجاربكم وأفكاركم حول هذه العبارة الجميلة.

"

#وأن

1 הערות