في قصيدة "يا واحد الدهر في خلق وفي خلق"، يمدح لسان الدين بن الخطيب شخصية نبيلة، ربما ملكا أو قائدا، بلغة عالية المستوى وبنبرة تعظيم وإجلال.

الشاعر يرى في الممدوح صاحب الفضل في الماضي والمستقبل، ومنشئ السعد والنصر، مما يجعل منه شخصية لا غنى عنها في المجد والعز.

الصور البلاغية في القصيدة تتجلى في تشبيهات رائعة مثل "زارتك مزرية ترجو عوائدها"، التي تعبر عن الأمل في الخير الدائم.

وكأننا نشاهد لوحة فنية تجمع بين البياض والمذهب، تعكس النبل والفخامة.

النبرة تتأرجح بين التعظيم والشكر، مما يخلق توترا داخليا يجعل القارئ يشعر بالتملك والافتخار.

ما الذي يجعل من المديح فنا خالدا في أدب

#تعكس #خالدا #الماضي #خلق

1 Comments