"ابتعدت عنك يا صديقي رغم حبي الشديد لك!

لكن هل يعقل أن تكون قاسياً؟

أم أنك مجبرٌ على هذا الجفاء لأسباب خارجة عن ارادتك؟

إن كنت حقاً تهتم بي وترعى مشاعرك نحوي، فلماذا تبعدني غصبًا عنك؟

!

سأظل دوماً أحفظ ودك حتى لو بدا لي أنه سراب بعد سنوات فراق طويلة.

.

ربما وصلت رسالة العذر والصد إليّ مبكرًا جدًا قبل أن تنضج صلة الوصال وتستحق اسم المحبة الحقيقية التي تجمع بين قلبينا.

.

" هكذا كتب ابن داود الظاهري معبِّرًا عن لوعة الاشتياق وحيرة الانتظار المتوتر بشعر مؤلم يحكي واقع العلاقة الإنسانيّة غير المستقرّة والتي تحتاج لصراحة النوايا والمعاملة بالمثل كي تزدهر وتنعم بديمومة الصفو والمحبة.

ترى هل يمكن تجسيد مثل تلك المشاهد المؤثرة بصورة شعرية مؤثرة كهذه اليوم ؟

#المؤثرة #حبي #أحفظ

1 Comments