"مولاي مجد الدين.

.

كلمات تُنسجُ حزناً وألقاً!

يُخاطِبُ الشاعرُ الأبله البغدادي رجلاً عظيماً، ربّما صديقه أو مرشده الروحي والفكري، ويصف قوته وشجاعته كالأسد الذي يخشاه الجميع (الليث).

يتحدث أيضاً عن قدراته الواسعة التي تصل إلى أعلى درجات الغنى والسعادة ("بلغت أقصى السؤل").

وهنا دعوة للشاعر نفسه بأن يستعين بهذا الرجل العظيم عند حاجته؛ فهو جديرٌ بالشفاعة لنفسه ولغيره ممن هم على شاكلته.

إنها صورة مؤثرة تجمع بين التواضع والتطلع نحو الأعلى.

"

هل تعتقدون أنها دعوة صادقة أم مجاملة؟

شاركوني آرائكم حول هذا المقطع الشعري المؤثر!

1 commentaires