كم هو مدهش أن تجدنا في قصيدة شهاب الدين التلعفري لوما وشوقا يتقاطعان في عيون حبيبة صارمة، تختلط فيها جمال الورد وحدة السواد.

الشاعر يجد نفسه بين حب يكاد يختنق فيه وبين عتاب يشعر به لأنه لا يستطيع تجنبه.

القصيدة تتحرك بين الضلال والهداية، بين اليقين والشك، وبين الأمل واليأس.

هذا التوتر الداخلي يعكس الحالة النفسية للشاعر الذي يجد نفسه عالقا بين ما يريده وبين ما يستطيع تحقيقه.

صور القصيدة تتجاوز الوصف البسيط لتصل إلى قلوبنا، حيث نشعر بالألم والشوق والعذاب الذي يعيشه الشاعر.

فهل تشعرون أن الحب يمكن أن يكون عذابا وسعادة في آن واحد؟

1 Komentar