في قصيدة بهاء الدين الصيادي، يعبر الشاعر عن رغبته في الابتعاد عن زحام الدنيا والتوجه نحو مذهب يقدس المحبة والدين، متخذا منهما حصنا يحميه من وساوس الشيطان.

القصيدة تنقلنا إلى عالم من الهدوء والسكينة، حيث يتحول الطريق المليء بالمشاق إلى مسار يملأه الإيمان والحب.

النبرة العامة للقصيدة هادئة وواثقة، تعكس ثقة الشاعر بقدرته على التغلب على التحديات بفضل مذهبه الروحي.

ما أجمل أن نجد في هذه الأبيات ملاذا نستريح فيه من ضجيج الحياة!

ما رأيكم في أن نجد لنا أيضا مذهبا يحمينا من تقلبات الدنيا؟

#وواثقة #الابتعاد #الأبيات

1 Comments