دعونا نتوقف قليلاً عند هذا البيت الشعري المفعم بالحنين والشوق الذي كتبه أبو الطيب المتنبي: "دع دموعي في ذلك الاشتياق|تتناجى بفعل يوم الفراق!

" إنه تعبير جميل عن مدى شدّة وجعه وحزنه بعد فرقة محبوبته التي يشتاق إليها حد البكاء والتوجع.

وكأن الدموع هي الوسيط بين قلبه وعاطفته تجاهها حيث تناجي بعضها البعض وتصف له حال قلب الحزين المشتاق لها ولحظاته المؤلمة منذ آخر لقاء جمعه بها قبل رحيله عنها إلى أرض بعيدة.

إنها صورة شعرية مؤثرة رسمها لنا المتنبي ببراعة شاعر مجرب عاش حالات مشابهة مما يجعل شعره أكثر واقعية وأكثر تأثيراً على نفس المستعمِل العربي الأصيل!

#إليها #بعيدةbr #الفراقbr #صورة #تناجي

1 Comments