أي صدمة تلك التي تنتظر من يسمع عن النار؟

يبدو أنها موجة تصيب القلب قبل الروح!

لكن ماذا لو رأيتها بعينيك؟

هنا يخاطبنا شاعر باسم مستعار "الهبل" بقصيدة وجيزة تحمل عنواناً غامضاً يتحدث فيه عن سماع نارٍ ما هي إلا بداية لشدائد لا تنتهي عند السمع وحده؛ فهي تخيف حتى عندما تراها وتوقظ مشاعر الرعب حين التفكير بما قد يحدث بعدها.

إنها دعوة للحذر والتأمل العميق فيما نسمعه ونراه حول مصير الإنسان وما ينتظره بعد الحياة الدنيا.

فهل يمكن لأحدكم وصف شعوره وهو يستمع لهذا التحذير الملتهب؟

أم أنه سيترك الأمر كما هو ويتجاهل النيران المتوهجة أمام عينيه؟

1 Comments