في ظلّ السماء الرحبة حيث الجمال والرحمة تجتمعان، تُسطَّر حروف الرثاء بأيدي شعراءٍ يُبدعون الكلماتِ بحكمةٍ وإحساسٍ عميقَين.

وهنا، يأتي إلينا شعر سليمان الصولة في رثائه لأنطون أيوب، رجل اليقين والثبات الراسخ مثل الطود أمام زوابع الحياة وزلزالاتها.

إنه الشعر الذي يحكي حكاية روح صعدت نحو رب الأرض والسماء، تاركة خلفها إرثًا عطِرًا من أعمال الخير والهدايا المتنوعة التي كانت جزءاً منها حياته المبهرة بالإيمان والعطاء.

إنها دعوة للقلم لتخليد ذكرى هذا الرجل العظيم عند أهل بيته وأحبابه الذين سيظل بريق شخصيته ملتصقا بهم كقطرات الندى على بتلات الزهور البيضاء النادرة!

فلنفكر قليلاً.

.

هل يمكن حقًا للموت أن يفصلنا عن أولئك الأحبة عندما يكون تأثير وجودهم حاضر إلى هذا الحد؟

1 Comments