"حبيبي لا تتعجل لفهم حجتّي"، بهذه الكلمات الرقيقة تبدأ الشاعرة سعدى الأسديّة قصيدتها التي تخاطب فيها محبوبها وتكشف له عن معاناتها وعذابها الناجمين عن بعادهما وهجرانه لها.

إنها دعوة إليه ليسمع صوت قلبها ويستمع إلى شكواها قبل رحيله عنها نهائيًا؛ فهي تعلم أنها لن تتمكن حينذاك إلا من اللقاء به تحت التراب حيث ستصبح ذكرى وحيدة بين الرمال والقبور!

وهكذا ترسم لنا الصورة الشعرية هنا مشهد دموع وألم وانتظارا مؤرقا لحبيب قد أصبح طيفا بعيدا.

وفي النهاية تسأل نفسها وتسائل الجميع: هل سيكون هذا مصيري؟

أم أنه مجرد وهم سينزاح عندما يقبل القدر بعودة المحبوب؟

!

1 Comments