"يا سارق الشعر!

هل سرقت دررًا مثل نجوم مفصلة؟

أم أن شعرك الموثق بين المغلول والمكبّل قد أصبح أسير يديك؟

حتى مدائحك التي تحتوي على الأمن والآمان لم تنفعك عندما غزوت الكتب السماوية واتهمتك الناس بأنك محيّرة لهم بسبب نقص واضح لديك.

" هذه بعض المشاهد التي ترسمها لنا قصيدة "يا سارق الشعراء" للسري الرفاء والتي تبدأ بتوجيه اللوم لمن يسلب جهود الآخرين ويستعرض قوتها وكيف أنها تجسدت في شخصيته حيث يواصل استخدامه حتى لأمور خارج نطاق قدراته مما جعله مصدر حيرة وتساؤلات لدى الكثيرون حول مدى معرفته الحقيقية وقدراته الفعلية.

إنها دعوة لتأمل الذات ومعرفة حدود المرء واحترام حقوق الغير وإبداعاتهم الأدبية والفكرية.

فهل ترى أنه يتمكن حقاً ممن حوله أم سيظل دائماً ذلك الخزي الدائم الذي يتحدث عنه المتأملون ؟

.

#الذات #ويستعرض

1 Comments