تخيل أنك تستمع إلى أسعد الجبوري وهو يتحدث عن أمير يعيش في ضباب فمه الفائض.

الشاعر يصف لنا شخصية تعيش في عالم من الثقة والطمأنينة، لكن هذه الثقة تبدو وكأنها تغطي ضبابًا من الأسرار والغموض.

الصورة التي يرسمها لنا الجبوري تجمع بين الوضوح والغموض، وكأننا نرى الأمير ولكننا لا نستطيع تمامًا فهمه.

هناك نبرة من السكينة والهدوء في القصيدة، لكنها تخفي توترًا داخليًا يجعلنا نتساءل: ما الذي يخفيه هذا الأمير وراء ضبابه المطمئن؟

ربما هناك قصص وأسرار لم تُحكَى بعد.

ما رأيكم في هذا التوتر الداخلي الذي يخلقه الشاعر؟

هل يثير فضولكم لمعرفة المزيد؟

1 Comments