في قصيدته "هذه دارها وتلك رباها"، يسافر بنا الشاعر صالح الشرنوبي عبر زمن مضى، حيث يلتقي بأمٍّ غامضة تحمل بين أيديها مفتاح الماضي والحاضر والمستقبل. تبدأ القصيدة بتساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الأم وابنتها التي تعيش حياة مليئة بالألغاز والغموض. يصور لنا الشاعر مشهدًا دراميًا مؤثرًا عندما تقابل الابنة والدتها بعد طول فراق، وكيف أنها تدرك أنها أمام امرأة ليست مجرد شخص عادي، ولكنها رمز للمصير والنبوءة والسحر المحتمل. النبرة الشعرية هنا مزيج فريد من الحنين والشوق والخوف؛ فهي مستمدة من قوة الشخصيات النسائية والرابط العميق الذي يجمع بينهما. يستخدم الشاعر اللغة بشكل بارع لإبراز التعقيدات العاطفية لهذه العلاقة الثنائية الفريدة. هل سبق وأن شعرت بأن بعض الأشخاص يحملون أسرار العمر؟ هل هناك لحظات تجد نفسك فيها متأملاً لأبعد مما ترغب؟ دعونا نستعرض المزيد من التفاصيل حول هذا اللقاء الدرامي!
عبدو الزاكي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | الْأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْدَدْتَهَا | أَعْدَدْتَ شَعْبًا طَيِّبَ الْأَعْرَاقِ | | الْأُمُّ رَوْضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الْحَيَا | بِالرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّمَا إِيرَاقِ | | وَإِذَا سَقَيْتَ الْأُمَّ فِي أَبْنَائِهَا | فَهْيَ الشِّفَاءُ لِكُلِّ دَاءٍ دَفَّاقِ | | وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلَى مَضَضٍ أَنْ أَرَى | فِي مِصْرَ مِنْ أُمٍّ وَلَا أَبَ رَاقِ | | وَأَقُولُ لِلنَّفْسِ التِّي لَمْ تُرْضِهَا | أَنْ تَسْتَرِيحَ إِلَى سِوَى الْأَرْزَاقِ | | مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ حَلَلْتَ بِأَرْضِهَا | مِنْ بَعْدِ مَا ذَاقَتْ مَرَارَةَ الْإِشْفَاقِ | | إِنْ كُنْتَ تَبْغِي الْعَيْشَ فِي أَوْطَانِهَا | فَعَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ وَالْإِلْطَاقِ | | أَوْ كُنْتَ تَجْهَلُ قَدْرَ أُمِّكَ فَالتَّمِسْ | رُشْدَ الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى وَالْأَخْلَاَقِ | | لَا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ أَوْ تَغْتَرِرْ بِهِ | فَلَرُبَّمَا خَدَعُ الْفَتَى بِمَآقِي | | تَبًّا لِدُنْيَا أَنْتَ فِيهَا ضَائِعٌ | مَا بَيْنَ خَدَّاعٍ وَبَيْنَ نِفَاقِ | | لَوْ كُنْتَ حُرًّا يَا بُنَيَّ لَكُنْتَ مَنْ | فِيهَا غَنِيًّا عَنْ سَائِرِ الْأَسْوَاقِ | | لَكِنْ رَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ جَهِلُوا بِهَا | حَتَّى غَدَوَا لَا يَعْرِفُونَ الْبَاقِي |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?