"أيَا حضرت البيك.

.

يا خير أعضاء مجلس!

حين وعدتنا بقصيدة، كانت كلمتك كريمة ولم تنسحب منها يومًا.

لكن هل هذا هو الوقت المناسب للسخرية والتندر؟

أم أن جيوش النوم قد غزت أجفانكم عند حضورنا لكم؟

فإن يكن الواشون قد وشوا بنا لديكم، فليس لنا سوى حسن ودكم ورضاكم، وإن كانوا أغنى بعد ذلك كل مفلس!

وإن ظهر لهم ما يهولهم مما رأوه، سواءً كان نثرًا أو عين نجرس!

"

هذه القصيدة تحمل روح المدح والوفاء والإخلاص للبيك الشريع، حيث يعكس الشاعر تقديره العميق له ولخياراته النبيلة.

كما أنها تعكس أيضًا نوعاً من التوتر والنبرة الحزينة عندما يشعر بأن وجوده غير مرغوب فيه بسبب الوابل الذي تلقاه.

هل يمكن أن نشارك نفس الشعور بالتقدير والحزن مع شاعرنا هنا؟

دعونا نتأمل جمال الشعر العربي الأصيل!

1 Comments